رفيق العجم
583
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الأدلّة الكشفية النبوية . فالطوالع تطمس أنوار الكشف وذلك أن التوحيد المطلوب من اللّه الذي طلبه من عباده وأوجب النظر فيه إنما هو توحيد المرتبة وهو كونه إلها خاصا فلا إله غيره وعلى هذا يقوم الدليل الواضح . ( عر ، فتح 2 ، 388 ، 33 ) - الطوالع : أول ما يبدو من تجلّيات الأسماء الإلهية على باطن العبد فيحسن أخلاقه وصفاته بتنوير باطنه . ( قاش ، اصط ، 64 ، 3 ) - الطوالع واللوامع واللوائح فهي بوارق وأنوار ، وهي من صفات أصحاب البدايات ، في الترقي بالقلب ، تكون أولا لوائح ، ثم لوامع ، ثم طوالع ، من جنس واحد ، وتختلف بالأشدّ والأضعف ، والدوام وغيره . فاللوامع أظهر من اللوائح ، وليس زوالها بتلك السرعة ، واللوائح ربما ظهرت ، فلم تدم إن استترت . والطوالع أبقى من اللوامع ، وأقوى سلطانا ، وأدوم مكثا ، وأذهب للظلمة . ( خط ، روض ، 514 ، 16 ) - الطوالع تطمس أنوار الكشف وذلك أن التوحيد المطلوب من اللّه من عباده وواجب النظر فيه إنما هو توحيد المرتبة وهو كونه إلها خاصا فلا إله غيره ، وعلى هذا يقوم الدليل الواضح وعند بعض العقول فضول من أجل القوى التي هي الآية فتعطيه في بعض أمزجته تراكيبها فضولا يؤدّيه ذلك الفضول إلى النظر في ذات اللّه ، وقد حجز الشارع التفكّر في ذات اللّه فزال هذا العقل في النظر في ذلك وتعدّى وظلم نفسه فأقام الأدلّة على زعمه وهي أنوار الطوالع على أن ذات الإله لا ينبغي أن تكون كذا ولا أن تكون على كذا ، ونفيت عنه جميع ما ينسب إلى المحدثات حتى يتميّز عندها فجعلته محصورا غير مطلق بما دلّت عليه أنوار أدلّته ثم عدلت بعد ذلك إلى الكلام في ذات صفاته فاختلفت في ذلك أشعّة أنوارهم ، أعني طرق أدلّتهم على ما ذكر في علم النظر ثم عدلوا إلى النظر في أفعاله فاختلفوا في ذلك بحسب اختلاف أشعّة أنوارهم . ( جيع ، اسف ، 167 ، 6 ) - اللوائح كالبروق في سرعة الزوال واللوامع أظهر وأثبت من اللوائح فقد تبقى وقتين وثلاثة لكنها تنقطع فأهل اللوامع بين روح ونوح وكشف وستر والطوالع أدوم وقتا وأقوى سلطانا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة . ( نقش ، جا ، 254 ، 13 ) طور - الطّور لا يمكث زمانين ، والإنسان مجموعة أطوار ، فهو في كل لحظة في خلق جديد ، فإذا كان هذا الطور يعطي الحياة يعقبه آخر في الخلق الجديد ، كما أن الإنسان وجد من عدم ، فهو نسبة عدمية حكمية مقدّرة ، وحقيقتك علم بحقيقة علم اللّه . ( يشر ، حق ، 336 ، 13 ) - الطور لا يمكث زمانين . والإنسان مجموعة أطوار . فهو في كل لحظة في خلق جديد . فإذا كان هذا يعطي الحياة ، يعقبه آخر في الخلق الجديد . كما وأن الإنسان وجد من عدم ، فهو نسب حكمية عدمية وحقيقتك علم بحقيقة اللّه . ( يشر ، نفح ، 68 ، 5 ) طول الأمل - طول الأمل ، فإنه ينسي الآخرة ، ويذكر الدنيا ، ويحسنها ، ويحببها إليك ، ويورث الحسد ، والتسويف ، ويقوّي الهوى ، ويكثر الشهوات . ( محا ، نفس ، 135 ، 7 )